وأكد ميقاتي لـ"الانتشار" انه لا يوجد أي تعهد من قبلنا في ما يخص السوريين ولا أي نص مكتوب بهذا الخصوص، متسائلاً ما اذا كان قبول ما يعزز الجيش والقوى الأمنية، وخصوصا في هذه الظروف التي نمر بها مرفوض ،وكذلك المساهمة في معالجة التردي الحياتي التي يعيشها اللبناني.
واوضح ميقاتي ان الهبة المذكورة غير مشروطة البتة ومن المعروف ان الاتحاد الأوروبي يمنحها سنويا للبنان وقد زاد من ارقامها هذه المرة. ويأتي ذلك بعد سنوات من التجاهل، مشيرا الى ان موضوع النازحين السوريين لم يؤت ذكره في سياقها، كما زعم البعض، وروّج من دون التأكد في فحواها ووجهتها.