وبحسب مصدر مطّلع في قبرص، فإن المسؤولين القبارصة الذين يلتقون مع لبنانيين أوضحوا أنهم لا يريدون أي صدام، وأن هناك نقاشاً قديماً أعيد تظهيره الآن بشأن السيادة على الأراضي التي تقع عليها القواعد البريطانية. وأضافوا أن التعاون العسكري مع إسرائيل هو جزء من عملية اندماج قبرص في حلف الناتو.
وكشف المصدر أنه لا يمكن توقّع تغييرات كبيرة في موقف قبرص من العلاقة مع "إسرائيل". لكنّ معارضين للحكومة الحالية، استغلوا كلام نصرالله لرفع الصوت ضد "مغامرة الحكم الحالي بفتح الجزيرة أمام تواجد عسكري وأمني غربي بات يشكل تهديداً لجيران قبرص".