نقلت صحيفة "الجمهورية" عن مسؤول رفيع المستوى قوله إن النظر إلى الأوضاع على جبهات الصراع يوحي بضعف احتمالات التصعيد، إذ لم يعد المجال يتسع لمواجهة جديدة، لكنه حذّر من أن تصرفات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومزاجية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ومفاجآته المستمرة تجعل الاطمئنان غير ممكن، داعياً إلى توقّع أسوأ السيناريوهات.وأضاف المسؤول أن القلق لا يقتصر عليه، بل يشمل دولاً عدة، كاشفاً أن دبلوماسياً مخضرماً غير لبناني، معروفاً بسعة اطلاعه، أعدّ دراسة قبل نحو أسبوع حول أوضاع الشرق الأوسط، خلص فيها إلى أن المنطقة تمرّ بلحظة حرجة وتواجه أخطر 7 أيام في تاريخها.وأشار إلى أن اللافت في الدراسة أنها لا تتحدث عن منتصرين في أي مواجهة محتملة، بل عن خاسرين من جميع الأطراف.
جاء في صحيفة "المدن" أن الموفد القطري لم يحمل تصوّراً محدداً أو مبادرة، لكنه طرح مجموعة من الأسئلة التي يمكن أن يُفهم منها أن قطر بصدد استمزاج الآراء لبلورة تحرّك يهدف إلى تطويق تداعيات أي تصعيد محتمل وانعكاساته على لبنان.وفي سياق الزيارة، حذّر الموفد القطري من 10 ايام بالغة الخطورة على المنطقة ولبنان. وكان مستمعاً في معظم اللقاءات، إذ استفسر عن علاقة حزب الله برئيس الجمهورية، وسأل عن موقف الحزب في حال نفّذت الولايات المتحدة ضربة جديدة ضد إيران، فتلقّى جواباً عاماً.في المقابل، عرض حزب الله مكامن الضعف في موقف السلطة التفاوضي، مشيراً إلى أن إسرائيل لم تلتزم بتعهداتها رغم كل التنازلات التي قدّمها لبنان. كما تحدّث عن الوضع الداخلي والتحديات التي يواجهها الحزب.