إلى ذلك، اشارت المصادر، تابعت الصحيفة، إلى أن موقف عون ينطوي أيضاً على تراجع عن موقفه بإجراء مباراة خالية من المحاصصة، وبالتالي فإن موافقته على فتح دورة ثانية وزيادة عدد المرشحين يتضمن إعطاء كل من الأطراف المشاركة في التسوية حصته من الضباط. وهو ما أثار حفيظة كتلة اللقاء الديمقراطي التي دعمت عون في جلسة
لجنة الدفاع النيابيّة، قبل أن تُفاجأ بأن تسوية بري -
باسيل - عون لم تشمل مطلب الاشتراكي توقيع وزير الدفاع مرسوم ترقية العميد حسّان عودة إلى رتبة لواء وتثبيته في موقع رئيس الأركان.