افادت المعلومات ان لقاء ضمّ وزير الخارجية جبران باسيل والنائب الممدد لنفسه فرنجية الذي زاره في منزله في البترون، لم تفصح مصادر الطرفين عن نتائجه.
كما علمت صحيفة "النهار" ان وزير الاتصالات بطرس حرب استقبل مساء امس في منزله وزير الثقافة روني عريجي والنائب الممدد لنفسه سليم كرم مكلفين من فرنجية للتشاور.
وفي بنشعي، استضاف فرنجية ايضاً الى مائدة الغداء السبت وزير العمل سجعان قزي في "اجتماع توضيحي".
وعلمت الصحيفة ان قزي قال خلال اللقاء إن حزب الكتائب لا يضع شروطاً على مرشح لرئاسة الجمهورية لأن الشروط تضعف الرئيس فيما الحزب يريد رئيساً قوياً، ويطلب إعلان نيات ليس حصرا من فرنجيه بل من أي مرشح رئاسي حيال الخيارات السياسية.
الى ذلك قالت جهات سياسية ان الاسبوع الحالي سيكون حاسماً على مستوى ظهور الخيط الابيض من الخيط الاسود، وأن اتصالات تستمر في هذا الشأن لمواكبة التسوية. واستغربت اعتراض ثلاثة من الاقطاب الموارنة الاربعة على اسم فرنجيه، خصوصاً انهم اجتمعوا في بكركي عند انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان، واتفقوا (الاربعة) آنذاك على ان يكون الرئيس المقبل واحدا منهم وأن أياً منهم يمثل الحيثية المسيحية المطلوبة. وتم الاتفاق على هذا الامر أمام البطريرك الماروني بشارة الراعي.