كشفت مصادر لصحيفة "الاخبار" أن الرياض وواشنطن نقلتا إلى بيروت رسائل متعددة مفادها أنه لن يكون هناك فرض لأي رئيس مواجهة، وهما تُدركان أنه مهما بلغت التحولات في المنطقة، لا يُمكن تجاهل التوازنات الداخلية.
وتعتبر المصادر أن رئيس حزب القوات سمير جعجع "يدرك ذلك، لكنه يريد أن يؤكد على موقعه كصانع للرئيس. أي إنه لا يريد أن يتفاوض مع الطرف الآخر على اسم توافقي، بل أن يطرح هو الاسم ويأتي الآخرون ليتفاوضوا معه عليه".
نشر حساب البيت الأبيض على إنستغرام منشوراً جاء فيه:"قبل 43 عاماً، هاجم إرهابيون من حزب الله ثكنات مشاة البحرية الأميركية في بيروت، وقتلوا 241 أميركياً. لن ننسى أبداً تضحياتهم".وأضاف: "الهجوم وجّهه وموّله وأمر بتنفيذه النظام الإيراني الشرير نفسه الذي يحاربه الرئيس ترامب اليوم".