وصف رئيس الحكومة
تمام سلام الأوضاع بأنها غير مريحة بل ملبّدة بعدما ظهر ان التسوية الرئاسية قد جمّدت او تعثّرت.
وقال سلام لصحيفة "النهار" إن لا شيء حتى الآن يدل على أن التسورية الرئاسية توقفت، مشيراً الى ان الرئاسة تحتاج الى التوافق ولا بد من الوصول إليه بين مختلف القوى حتى يصبح الانتخاب ممكناً ومنجزاً. وسئل هل يُعدّ النائب الممدد لنفسه
سليمان فرنجيه، وهو من فريق 8 اآذار مرشحاً توافقياً، فقال: "عندما يؤيده
الرئيس سعد الحريري وهو في قوى ١٤ آذار، فهذا يجعله توافقياً".
وعن إمكان عقد جلسة لمجلس الوزراء قريباً، أكد سلام أنه لن يوجه الدعوة قبل ان تكتمل كل عناصر ملف النفايات، مشيراً الى أنه ليس على استعداد لعقد أي جلسة قبل ان يقفل هذا الملف نهائياً، لأنه لا يمكن التفرّغ لأي أمر آخر أياً تكن أهميته قبل رفع النفايات من الشوارع.
وأفاد سلام في هذا السياق ان الحكومة قطعت شوطاً كبيراً وأحرزت تقدماً ملحوظاً في مسألة التصدير، لكنه رفض تحديد مهل قبل ان تكتمل كل العناصر لديه.
أما عن عقد جلسة للبحث في مرسومي
النفط، فقال إنه على استعداد لتوجيه الدعوة إذا لمس ان هناك توافقاً على هذا الموضوع، لافتاً الى ان النفايات والنفط ملفان مهمان جداً، وإذا تم التوافق عليهما فهذا إنجاز كبير للحكومة.
ونفى سلام أن يكون متشائماً بالأوضاع، لكنه في الوقت عينه لم يبد تفاؤله، عازياً ذلك الى تلمسه أن كل القوى باتت تدرك أنه لا يمكن الاستمرار في الوضع على ما هو عليه ولأن السلبيات باتت كبيرة جداً ولم يعد في الإمكان الاستمرار فيها.
وعن تحول الحكومة الى تصريف الأعمال بفعل الواقع بعد تعطل جلساتها أربعة أشهر، قال: "قد نذهب الى هناك فعلاً لا واقعاً وأنا سبق لي أن قلت ان الحكومة التي لا تجتمع ولا تنتج، لا حاجة الى بقائها".