افادت صحيفة الجمهورية، بأن "الوقائع المتدحرجة في المنطقة توحي وكأنّها مربوطة بصاعق تفجير واسع، فجبهة إيران، توحي الوتيرة العالية من التهديدات الأميركية، وكأنّها باتت قاب قوسَين أو أدنى من لحظة الاشتعال، والدخول في جولة جديدة من التصعيد أكثر عنفاً واتساعاً من الجولات السابقة، وصولاً إلى جبهة لبنان، التي تدفع بها إسرائيل إلى هاوية تدميرية، تمهّد لها بكثافة الاعتداءات المتواصلة بصورة يومية، وبالوتيرة العالية من التهديدات المتجدّدة لبيروت والضاحية الجنوبية، والتلويح باحتلالات إضافية، تتخطّى منطقة جنوب الليطاني إلى مسافات بعيدة داخل الأراضي اللبنانية".
علمت "اللواء" من مصادر رسمية أن لاكروا جاء ليستمع إلى موقف لبنان من الخيارات التي اقترحها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حول التمديد لقوات "اليونيفيل"، الذي سيُطرح خلال جلسة قريبة لمجلس الأمن الدولي لاتخاذ القرار المناسب. وترتكز كل هذه الخيارات على طلب لبنان التمديد للقوات الدولية في الجنوب، لا سيما أن انتداب "اليونيفيل" وانسحابها النهائي ينتهيان عمليًا في العام 2027، بحسب قرار مجلس الأمن الذي ينص على أن الانسحاب يبدأ نهاية هذا العام ويمتد إلى العام المقبل. لذلك، يركّز لبنان على أن تبقى مهمة "اليونيفيل" قائمة ما دامت قواتها ستبقى في الجنوب.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن الجيش الإسرائيلي صعّد اعتداءاته الجوية والبرية ليلًا على قضاءَي صور وبنت جبيل في القطاعين الغربي والأوسط، حيث شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية ثلاث غارات استهدفت بلدة المنصوري، وغارة رابعة على وادي زبقين في قضاء صور.