كارثة بيئية في البترون.. قطع أشجار صنوبر معمرة في حردين#أخبار_الجديد pic.twitter.com/EdnISVkkmX — al jadeed news (@ALJADEEDNEWS) April 3, 2025
كارثة بيئية في البترون.. قطع أشجار صنوبر معمرة في حردين#أخبار_الجديد pic.twitter.com/EdnISVkkmX
أفادت صحيفة المدن، بأن "تفجير تلة علي الطاهر شكّل مخرجاً لأكثر من طرف. انتهت سردية إسرائيل، وأخرج حزب الله عناصره، أو من رغب الخروج منهم، بينما سقط الباقون شهداء. لم يردّ الحزب على عملية التفجير، وأعاد الأمور إلى نصابها: "المنشأة تكتيكية وعملياتية وليست منشأة استراتيجية. فالمنشأة الاستراتيجية يُفترض أن تضم أسلحة وصواريخ وقدرات عسكرية رئيسية، بينما المنشأة التكتيكية والعملياتية تتكون من أنفاق وغرف ومنشآت ملحقة مخصصة لوظائف محددة".
أفادت صحيفة المدن، بأن "المساعي التي بذلها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون كان هدفها تجنيب النبطية مصير علي الطاهر، لذلكَ كان قرار نشر الجيش والأجهزة الأمنية الأخرى وعدم السماح بالقيام بأي تحرك ميداني أو عسكري لحزب الله في المدينة".
اعتبر مصدر سياسي متابع لـ"نداء الوطن" أن الزيارة الرئاسية إلى النبطية وزوطر الغربية جاءت لتعزّز وتثبت حضور الدولة على أرض الجنوب، كما في كل لبنان، وكانت بمثابة ردّ على كل من يشكك في قدرة الدولة وعزمها على بسط سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، وربما هذا ما أزعج "حزب الله" ومناصريه الذين شنوا هجومًا عنيفًا على الوفد الرئاسي والأمني محاولين التقليل من أهمية الزيارة".وبحسب الصحيفة، اعتبر المصدر نفسه أن "الرئيس عون، وقبله رئيس الحكومة نواف سلام، أثبتا أنهما أقرب إلى الجنوبيين من "حزب الله" الذي باعهم أوهام الانتصار ولم يلتفت إلى معاناتهم أو يهتم بتضميد جروحم وترميم ما تسببت به حربا الإسناد من دمار طال ممتلكاتهم وأرزاقهم".