وكان اسم
عبد الستار تميم قد ارتبط خلال السنوات الماضية بابنته سوزان، إذ كان من أكثر الأشخاص حضوراً في تفاصيل حياتها ومسيرتها الفنية، كما ظهر في مناسبات إعلامية عدة للحديث عنها وعن ذكرياته معها، خصوصاً بعد رحيلها المفاجئ عام 2008.
ورحلت
سوزان تميم في
تموز عام 2008 عن عمر ناهز 31 عاماً، بعدما عُثر عليها مقتولة داخل شقتها في دبي، في جريمة تحولت إلى واحدة من أبرز
القضايا التي شغلت الرأي العام
العربي لسنوات، نظراً لما رافقها من تفاصيل وتحقيقات ومحاكمات.
ومنذ وفاة ابنته، بقي عبد الستار تميم محافظاً على حضور اسمها، حيث تحدث في أكثر من مناسبة عن حزنه العميق عليها، وعن مكانتها الخاصة في حياته، مؤكداً أن ذكراها بقيت حاضرة رغم مرور السنوات.
وكانت سوزان تميم قد بدأت مشوارها الفني في سن مبكرة، وبرز اسمها بعد مشاركتها في برنامج "استديو الفن" عام 1996، قبل أن تحقق انتشاراً عربياً من خلال عدد من الأعمال الغنائية التي لاقت صدى لدى الجمهور، لتصبح واحدة من الأصوات التي تركت بصمة رغم قصر مسيرتها.
وعاشت الفنانة الراحلة حياة مليئة بالمحطات الفنية والشخصية، فيما بقيت قصتها بعد رحيلها محط اهتمام الجمهور والإعلام، خصوصاً مع التطورات التي شهدتها القضية التي أعقبت مقتلها.
ويأتي رحيل عبد الستار تميم ليعيد إلى الأذهان مسيرة سوزان تميم وقصتها التي لم تغب عن الذاكرة، بعدما فقد والدها ابنته التي كانت تمثل جزءاً كبيراً من حياته، وعاش بعدها
سنوات من الحزن والابتعاد عن الأضواء.