تنكشف المزيد من الملفات المخزنة في جهاز "الايباد" التابع لهنيبعل
القذافي وحقائق
جديدة حصلت عليها "الجديد"، والبعض لا يزال لغزاً أثار حتى اهتمام
محكمة الجنايات الدولية في
لاهاي التي دخلت على ملف ابن القذافي وطلبت المستندات الموجودة في مخزون "الآيباد" الذي حصل عليها الصحافي محمد شريتح، وهو ما زال يبحث في الملفات ويكتشف مزيدا من الوثائق.
ويقول شريتح إن "المحتوى كبير ولم يكن لدي الوقت الكافي للاطلاع عليها وانا كل يوم اكتشف شيئا جديدا من المستندات والملفات، هذا غير المستندات التي لا يمكنني الاطلاع عليها لانها مشفرة".
ويتابع "الملف كله متجه الى محكمة الجنايات الدولية التي تواصلت معي وترغب بالاطلاع على الملفات الامنية ويبدو ان هناك دعوى قائمة ويرغبون بتوثيق الملفات التي لها علاقة بالتعذيب".
ويحتوي "الايباد" على ملفات مشفرة فضل محمد عدم المس بها لأسباب
أمنية، وار ان يترك عملية فتحها لمحكمة الجنايات واكثر الملفات غرابة ملف يحمل رقم 313 وهذا العدد له رمزية لدى الطائفة
الشيعية وهو عدد جيش
المهدي.
ويقول شريتح أن هناك "12 ملف مشفّر ولم اتمكن من الاطلاع على محتواهم"، لافتا إلى ان هذه الملفات هي محط اهتمام محكمة الجنايات الدولية".
أما فيما يتعلّق بالتحقيق مع
هنيبعل القذافي وما لحقه من اعتقال النائب السابق
حسن يعقوب، فقد علمت "الجديد" أن القذافي الابن لا يفقه معلومات ذات قيمة بحسب مصادر أمنية ومعظم أقواله مقتبسة عن أشقائه، كما ان ملف اعتقاله شبه منتهيا وقد توضع خواتيمه في الايام القليلة.
أما اسباب اعتقال النائب السابق جاء نتيجة اعترافات ف. م عليه التي ظهر صوتها في التسجيلات مع يعقوب والتي على أساسها تم استدعاؤه وليس كما قيل له على خلفية تداول اسمه في وسائل الاعلام.
وفي الاسماء التي تظهر في التحقيقات في ملف خطف ابن القذافي معظمهم من النساء ومن ضمنهن ابنتا نائب سابق وبحسب ما يتبين الى الان ان خلف القضية مالاً وبنات.