وقال:"من دون اتفاق مع صندوق النقد الدولي ستصبح قدرتنا على مساعدة لبنان أصعب وأصعب"، مشيرا الى "زيارة للجنوب غدا"، واصفا إياها" بالمهمة جدا".
أكد مصدر وثيق الصلة بالثنائي الشيعي، لصحيفة الشرق الأوسط، أنه مرتاح للاتصالات التي جرت بين بيروت وواشنطن، وأدت إلى تطويق أي مفاعيل سياسية سلبية يمكن أن تترتب على قول عضو المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي، إن الأبواب ليست مقفلة أمام التواصل مع الأميركيين، لقطع الطريق على ذهاب البعض بعيداً في تقديرهم، بأن ما صرّح به يهدف لسحب «اتفاق الإطار» عن طاولة المفاوضات واستبدال «مذكرة التفاهم» به في ضوء نفي الإدارة الأميركية ما قاله السفير الأميركي لدى تركيا، توم برّاك، بأنْ لا حل في لبنان من دون حزب الله وإيران".
قال مصدر وثيق الصلة بـ«الثنائي الشيعي» لصحيفة الشرق الأوسط، أن "نتنياهو يتّبع حالياً، وحتى إشعار آخر، سياسة قضم التلال والمواقع الاستراتيجية المحيطة بها، مستبعداً قيامه بإطباق السيطرة عليها ما دام الصراع بين طهران وواشنطن، لا يزال تحت سقف تبادل الحملات بينهما ولم يتطور إلى تجدد المواجهة العسكرية التي تتيح له وضع يده عليها بضوء أخضر أميركي".
أفادت صحيفة الأنباء الالكترونية، بأنه "طُرحت سيناريوهات عدة من أطراف مختلفة لنزع فتيل أزمة علي الطاهر، لكن "حزب الله" لم يوافق على تسلّم الجيش اللبناني الموقع، في وقت يصر فيه جيش العدو على الاستحواذ على هذا الموقع الاستراتيجي، سواء من حيث موقعه الجغرافي أو ما يحتويه من مخزون.