جاء في صحيفة "الأنباء الإلكترونية":منذ إطلاق الرئيس عون مبادرته ومضيه بالخيار الدبلوماسي، نشهد حملة شعواء على الرئاستين الأولى والثالثة، اعتراضاً على التوجه نحو المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي. وفي هذا الإطار، سأل مصدر مطلع: "بغياب هذا الطرح ما هو الخيار البديل؟".
علمت "الجمهورية"، انّ الرئيس عون أبلغ إلى السفير الأميركي ميشال عيسى رفضه لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قبل أن يصل التفاوض إلى اتفاق يُتوّج بهذا اللقاء، ويضمن فيه لبنان وقف الأعمال العدائية بنحو مستدام والانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية المحتلة وإطلاق الأسرى، قبل المسار التالي الذي يتضمن إعادة الإعمار.
كتبت صحيفة "اللواء": إن المشهد الميداني الحالي يعكس التوتر المتصاعد، فالغارات الجوية الإسرائيلية لم تعد محصورة بنطاق جغرافي ضيق، بل باتت تمتد إلى مناطق أوسع، في حين كثّف حزب الله من استخدام الطائرات المسيّرة الجديدة التي أربكت إسرائيل، في محاولة لفرض توازن ردعي جديد. وبين هذا وذاك، تبدو الجبهة وكأنها تعيش حالة "حرب تحت السيطرة"، حيث يجري اختبار الخطوط الحمراء بشكل تدريجي، من دون الوصول إلى الانفجار الكبير الذي لم يسقط من الحسابات بعد.