أفادت صحيفة المدن، بأن الخشية التي عبّر عنها رئيس مجلس النواب نبيه بري، هي من أن "يُجرف الجنوب" بكامله قبل إعلان النيات بين إيران وواشنطن، وبري أيضاً الذي يلتزم الصمت، وقد فاجأته العقوبات الأميركية، كيف يُطلب منه محاورة حزب الله فيما تُعاقَب أدواته في الحوار؟".
أفادت صحيفة المدن، بأنه "على الرغم من أن إسرائيل ترفض بشكل كامل ربط جبهة لبنان بجبهة إيران كما ترفض وقف إطلاق النار ضد حزب الله، وتسعى إلى توسيع العملية العسكرية الجوية والبرية، إلا أنها تعمل على توسيع العمليات البرية لتوسيع نطاق احتلالها وسيطرتها في محاولة لإفراغ وإسقاط مدن رئيسية في الجنوب مثل صور والنبطية. ويأتي ذلك في ظل رفض أميركي لاستهداف بيروت أو الضاحية، إذ حتى مساء الثلاثاء كانت الضمانات الأميركية بتحييد بيروت والضاحية الجنوبية قائمة، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سعى بكل قوته للحصول على ضوء أخضر أميركي لاستهداف الضاحية وبيروت، بهدف الضغط على حزب الله وبيئته والضغط على الدولة اللبنانية".
قالت مصادر مطلعة لصحيفة الجمهورية، إنّ "الاتصالات التي أجرتها بعبدا مع الجانب الأميركي للجم التصعيد الإسرائيلي وتثبيت وقف اطلاق النار، أسفرت عن الاستمرار في تحييد بيروت عن الاستهداف الإسرائيلي".