وتوجه للحكومة خلال احتفال تأبيني أقيم في مجمع الإمام الخميني في تحويطة الغدير: "كفى ما جرى تقديمه من تنازلات للإسرائيلي دون أي طائل أو تحقيق أي مكتسب، بل إن ما قُدّم من تنازلات أدى إلى تشجيع
الإسرائيلي للتصعيد في قتل اللبنانيين وتدمير منازلهم وأرزاقهم، إعتقاداً منه أن سياسة التصعيد تقابل من الحكومة
اللبنانية بالرضوخ والتراجع، وسيكون خطأً جسيماً إضافياً الذهاب إلى تحديد أي جدول زمني أو أية إلتزامات
جديدة ستتحول إلى مادة لضغوطات متزايدة ستثقل كاهل الحكومة وتضعف موقعها التفاوضي، كما أنها ستفضي إلى تعقيدات داخلية إضافية في علاقة اللبنانيين ببعضهم البعض، نحن جميعاً بغنى عنها".
وقال: "وضعت سياسة التنازلات المتلاحقة من قبل الحكومة، الوضع اللبناني في مسار إنحداري خطير، لا قعر له، وهي تتحمل المسؤولية في ذلك، وهي المطالبة بأن تضع حداً له".
ودعا الحكومة إلى أن "تعلّق كل التزاماتها، على شرط وحيد هو إلتزام
العدو الإسرائيلي بمندرجات وقف إطلاق النار، الذي يفرض إنسحاباً إسرائيلياً وإيقاف الأعمال العدائية وإطلاق سراح الأسرى وعودة السكان الى قراهم الحدودية، فهذا هو المسار الأسلم الأكثر حكمة والأقل كلفة".