وأجرى لهذه الغاية اتصالات بسفراء لبنان المعتمدين في كل من المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة ودولة قطر والبحرين، مطمئنًا منهم إلى أن السفارات وضعت خطًا ساخنًا في خدمة اللبنانيين، في ظل ما تتعرض له هذه الدول من اعتداءات.
اتفاق وقف اطلاق النار لمدة عشرة ايام اثار نوعا من الارتياح الحذر، انعكس جزئيا في عودة خجولة لبعض النازحين إلى قراهم.