بعد سلسلة انجازات
مكتب مكافحة المخدرات في ضبط كميات كبيرة من حبوب الكبتاغون لاقى
لبنان والقوى المعنية فيه تنويها دوليا في
مكافحة المخدرات.
ولا لبس في أن هذه الحبوب مصنّفة من انواع المخدرات درجة اولى، ومكافحة هذه الآفة تلاقي عوائق عدة منها عدم تجهيز
مكتب مكافحة المخدرات بالعديد والعتاد الكافي، وتكليف بعض عناصره بمهام لاتتعلق بعمل المكتب، وعدم وجود نقاط له على المعابر البرية والبحرية والجوية كسائر الدول.
وفي السياق، أكدّ
رئيس مكتب مكافحة المخدرات العميد غسان
شمس الدين للجديد، أنه "في السنتين الأخيرتين تمكنا من مصادرة 66 مليون حبة كبتاغون، ودول
العالم كلها تتعامل معنا على اعتبار أن الكبتاغون هو مادة مخدرة أولى مثله مثل الكوكايين"، لافتاً إلى أنّ "المواد المكونة لحبوب الكبتاغون تعتبر مخدرة كونها مدرجة في الجدول العام التابع لقانون المخدرات".
وشدّد شمس الدين على أنّ ضرورة التشدّد في
العقوبات بحق تجار الكبتاغون كما عقوبات تجار الكوكايين والأنواع المخدرة الأخرى، مشيراً إلى أنّ "وفي الفترة
الأخيرة لمسنا أنه أصبح في لبنان هناك معامل كبتاغون سواء من تجار سوريين أو من تجار مخدرات لبنانيين، وهنا لا بدّ من تكثيف الجهود لضبط الموضوع، ويمكن أن القول ان الإنجازات التي تحققت في مكافحة المخدرات، تنتابها شوائب أبرزها التوقف عن اتلاف حقول حشيشة الكيف في السنوات الماضية".