غادر الجندي في
الجيش اللبناني مصطفى ناصر ناصر من مواليد عام 1995 قبل نحو أسبوعين مركز خدمته في بلدة عرسال، بعدما حصل على مأذونية لكنه لم يتوجه إلى منزل ذويه في بلدة بيت حاويك بالضنية بل إتصل عصر ذلك
اليوم بوالده وأبلغه التحاقه بـ "
جبهة النصرة" الارهابية.
وبحسب صحيفة "الاخبار" فان الوالد المصدوم وهو جندي متقاعد في الجيش حاول عبثاً معاودة الإتصال بإبنه لثنيه عن خطوته، لكن الأخير كان قد أقفل هاتفه نهائياً.
وكشفت المعلومات أن الأخير كان قد غادر قبل نحو عامين إلى
سوريا حيث التحق بـ "جبهة
النصرة" وخضع لدورات تدريبية قبل عودته إلى
لبنان لكنه بقي على اتصال دائم مع
الجبهة ونشط في تجنيد شبان للإلتحاق بها في سوريا.
كما أوقف الأمن العام أيضاً شقيقيه خ. ناصر وع. ناصر للتحقيق معهما، فتبيّن أنهما توجها سابقاً إلى سوريا للقتال في صفوف
المجموعات المسلحة كما تجري ملاحقة آخرين وردت أسماؤهم في التحقيقات.