وخلال اللقاء، أثنى بري على الجهود والمساعي التي تبذلها فرنسا ورئيسها إيمانويل ماكرون لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وتأمين عودة النازحين إلى قراهم، مشدداً على أهمية التمسك والالتزام باتفاق تشرين 2024 وبـ"لجنة الميكانيزم" كإطار عملي وتفاوضي لتطبيق الاتفاق.
بدوره، اكتفى السفير الفرنسي بالقول عقب اللقاء: "مستمرون بمساعينا والعمل لحل المسألة".
اشار الأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم بمناسبة الذكرى العشرين لانتصار تموز 2006، الى انه من "نتائج "حرب الوعد الصادق" الافراج عن الاسرى"، وقال: "عملية أسر الجنديين كانت لا تستحق أن يكون لها حرب لكن تبين بعد ذلك ان الاسرائيلي بالتعاون مع الاميركي كانا يعدان لحرب كبيرة في شهر أيلول، والمشروع آنذاك كان كبيرًا (مشروع الشرق الأوسط الجديد) لكنه فشل وسقط".