"اتفاق إسلام آباد أرجع الناس".. نعيم قاسم: "الغضب له وقت ويمكن أن ينفجر"!

2026-08-14 | 12:29
"اتفاق إسلام آباد أرجع الناس".. نعيم قاسم: "الغضب له وقت ويمكن أن ينفجر"!

اشار الأمين العام لـ "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم بمناسبة الذكرى العشرين لانتصار تموز 2006، الى انه من "نتائج "حرب الوعد الصادق" الافراج عن الاسرى"، وقال: "عملية أسر الجنديين كانت لا تستحق أن يكون لها حرب لكن تبين بعد ذلك ان الاسرائيلي بالتعاون مع الاميركي كانا يعدان لحرب كبيرة في شهر أيلول، والمشروع آنذاك كان كبيرًا (مشروع الشرق الأوسط الجديد) لكنه فشل وسقط".

اضاف: "من النتائج أن الردع بقي موجودًا ضد العدو من سنة 2006 الى سنة 2023، ما حصل في انتصار 2006 يدل على نموذج أن المقاومة قادرة أن تغير المعادلة. 

من نتائج معركة أولي البأس أنه حصل اتفاق تشرين 2024 يدعو الى انسحاب العدو وبالتالي يفترض ان ينتهي هذا العدوان بهذا الاتفاق،  ونعتبر أن هذا الاتفاق ما زال صالحًا أن يكون موجودًا، ولكن السلطة اللبنانية لم تر الا سلاح المقاومة وبدأت تصوب على المقاومة، والحرب لو لم تُفتح في 2 آذار لكانت فتحت بعد ذلك، ولكن للأسف السلطة كانت تحسب حسابًا آخر وكان لها التزامات أخرى، وكانت تحت وصاية برزت بعد ذلك من خلال النتائج".

وأكّد أنّ "المقاومة منعت العدو من تحقيق اهدافه وهي ماضية في خياراتها، ومن يراهن على الاستسلام يراهن على سراب".

ولفت إلى أنّ "اتفاق الاطار هو املاءات اسرائيلية بالحبر الاسرائيلي توقع عليه السلطة اللبنانية، ولم يكن العدو ليمارس كل هذا العدوان لولا الاميركي".

اضاف: "وكل من شاهد المشهد في واشنطن تحت عنوان اتفاق الاطار،شاهدوا فريقا واحدا هو الفريق الاسرائيلي والاميركي، اما الفريق اللبناني فكان تابعا".

 واعتبر ان "اتفاق الاطار حرم السلطة من مقاضاة العدو في المحاكم". 

وقال: "الممارسات العدوانية تزيد أثناء المفاوضات ليؤكد الاسرائيلي انه لا يسأل عن السلطة اللبنانية، على الاقل ردوا على كاتس ونتنياهو بموقف. زوطر الغربية غير محتلة تكون تجريبية كي تسمح اسرائيل لكم ان تدخلوا اليها؟

كيف تقبلون بالاهانة للجيش بدل ان تكونوا حماة له؟ عليكم التراجع عن الخطأ الذي وقعتم فيه، وما يحصل هو استسلام ولا نقبل به، ولن نقبل أن تقرر الوصاية الاميركية ان تسرق البلد ومستقبله".

وتوجه قاسم الى الأهالي: "أنتم تاج رؤوسنا ونقول لكم أننا سنموت دونكم وسنقاتل حتى آخر قطرة دم، وكل كلام نقوله لا يمكن ان يكون ذرة امام ما قدمتموه من تضحيات".

وللمقاومين الشرفاء قال: "أنتم تاج الرؤوس وعناوين العزة ومثال التفاني والتضحية وأنوار التحرير والاستقلال، أنتم فائزون في الدنيا والآخرة ويشرّفنا أننا معًا في معركة التحرير والعزة والكرامة الإنسانية".

وعن الشهداء قال: "هم العنوان المشرف على مستوى لبنان وقضية فلسطين وعلى مستوى كل العالم لانهم نموذج في التضحية والعطاء وكذلك جرحانا".

واكد ان "الجنوب يجب أن يكون القضية المركزية اليوم، ونحن حريصون على استقرار الوضع الداخلي، ورهاننا على المقاومة والناس والمؤيدين والوطنيين، وكل تضحية قدمناها هي فعل ايمان وارادة".

وقال: "للباطل جولة وللحق جولات، والذي أرجع الناس هو اتفاق اسلام آباد، الغضب له وقت ويُمكن أن ينفجر".
 
 
اخترنا لكم
3 سيناريوهات لتلة "عليّ الطاهر".. وموقف "حزب الله" إذا اندلعت المعركة (تقرير)
13:53
مصادر رسمية للجديد: طهران أوصلت رسالة مباشرة الى المعنيين "هجوم اسرائيل على علي الطاهر يقابله دخول إيران على خط التصعيد"
13:01
مصادر دبلوماسية للجديد: رسائل وصلت تفيد بأن أي قرار إسرائيلي بالهجوم على علي الطاهر قد ينقل المواجهة إلى مستوى آخر مع استعداد إيران للدخول على خط التصعيد
13:00
معلومات الجديد: "حزب الله" أبلغ المعنيين بأنه في حال حصول الانسحاب الإسرائيلي الكامل مستعد لتسليم المنطقة إلى الجيش اللبناني
13:00
معلومات الجديد: إسرائيل تتمسك برفض الانسحاب من المنطقة بما يسمح بتسليم علي الطاهر إلى الجيش اللبناني اما حزب الله فيتمسك بالمعادلة المقابلة: لا تسليم لعلي الطاهر من دون انسحاب إسرائيلي كامل
12:59
مصادر دبلوماسية للجديد: إسرائيل ترفض المساعي المتعلقة بتوسيع المناطق التجريبية والانسحاب منها
12:59
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق