وادعى أدرعي: "
الغارات التي نُفذت في
بيروت طالت عدداً من المقرّات، بينها موقع تابع لـ"قوة
الرضوان"، زاعماً أنه استُخدم في عمليات ضد الجيش
الإسرائيلي". كما أشار إلى "استهداف مقرّ آخر تابع لما وصفه بركن الاستخبارات في الحزب".
وأضاف أن "غارة منفصلة استهدفت في بلدة
الطيري موقعاً قال إنه مقرّ لعناصر من الحزب داخل محطة بث "
إذاعة النور"، مدعياً أن الاستهداف تم أثناء وجود عناصر في داخله".