نظم مناصرو ومؤيدو النائب السابق الموقوف حسن يعقوب مسيرة بين منطقتي حي السلام والمريجة في الضاحية الجنوبية احتجاجاً على استمرار توقيف يعقوب.
وردد المشاركون في المسيرة شعارات ركزت على "ان التوقيف هو توقيف سياسي تعسفي"، حاملين صور الامام موسى الصدر والشيخ محمد يعقوب والاستاذ عباس بدر الدين بالاضافة الى النائب السابق حسن يعقوب.
وتقدم المسيرة شقيق النائب السابق الموقوف، الدكتور علي يعقوب وممثل المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى المفتي الشيخ عباس زغيب ولفيف من المشايخ والمخاتير والفعاليات.
وطالب انصار يعقوب المرجعيات كافة بان تحذو حذو المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى.
وفي السياق قال يعقوب "كنا قد حذرنا مرارا وتكرارا، أن "التطنيش" على هذا العمل الظالم والخبيث وضد الانسانية الذي تمثل بتوقيف المظلوم ابن المظلوم بغطاء سياسي واضح وعدم مبالاة بالمعاناة التي تمر بها عقيلة وعائلة الشيخ محمد يعقوب المعتصمة في مسجد الصفا والتي صبرت 38 عاما على إخفاء زوجها، سيرتد سلباً على أصحابه وسيكون له عواقب وخيمة".
من جهته أكد زغيب وجوب "اطلاق سراح النائب السابق حسن يعقوب فورا" لان توقيفه جريمة أخلاقية وإنسانية.
الى ذلك، تواصل عقيلة الشيخ محمد يعقوب وعائلة حسن يعقوب مع الاهل والاقارب والاصدقاء، اعتصامها المفتوح في مسجد الصفا - العاملية في رأس النبع، المنفذ منذ أكثر من ثلاثة أسابيع احتجاجاً على توقيف ابنها.