أكد مصدر معني بملف المفاوضات لصحيفة الجمهورية، أنه "يبدو ألا تبديل في مكان انعقاد المفاوضات، وهذا يعني أنّ الجولة المقبلة ستُعقَد في واشنطن وعلى الأرجح في مقر وزارة الخارجية الأميركية، لكن هناك مسألة مهمّة، وهي أنّه لا يمكن الجزم في ما إذا كانت جولة المفاوضات المقبلة ستنطلق عبر السفيرَين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، أو ما إذا كان تعديل ما سيطرأ على تركيبة الوفد اللبناني، بانضمام السفير السابق سيمون كرم إلى المفاوضات كرئيس لوفد لبنان".
أكدت مصادر ديبلوماسية معنية بالهدنة لصحيفة الجمهورية، أنّها "تستبعد احتمال التفجير الواسع، على غرار ما كان سائداً قبل إعلان هدنة العشرة أيام وهدنة الثلاثة أسابيع، بفعل الضابط الأميركي للهدنة، والقيود التي تفرضها واشنطن، خصوصاً على إسرائيل والمانعة لها من رفع وتيرة التصعيد".
أكدت مصادر مطلعة لصحيفة الديار، أنه "لم يحصل اي اختراق في المحادثات بين رئيس مجلس النواب نبيه بري والسفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى، ولم ينجح الأخير في تغيير موقف الرئيس بري الذي جدد السؤال عن وقف النار، وعما اذا كان ما يحصل في الجنوب هو المفهوم الاميركي للضمانات حول اي اتفاق مقبل.