عاجل
الحرس الثوري الإيراني: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة
الحرس الثوري الإيراني: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة
المتحدث باسم الخارجية الأميركية: أساس المفاوضات سيادة لبنان وأمنه ونسعى لتوفير محادثات بحسن نية تقود إلى سلام
المتحدث باسم الخارجية الأميركية: أساس المفاوضات سيادة لبنان وأمنه ونسعى لتوفير محادثات بحسن نية تقود إلى سلام
مسؤول في "حزب الله لـ"أ ف ب": حزب الله أبلغ السلطات اللبنانية رفضه اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل
مسؤول في "حزب الله لـ"أ ف ب": حزب الله أبلغ السلطات اللبنانية رفضه اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: وافقنا على تقديم 100 مليون يورو إضافية للقوات المسلحة اللبنانية
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: وافقنا على تقديم 100 مليون يورو إضافية للقوات المسلحة اللبنانية
aljadeed-breaking-news

الجيش اللبناني لم ينسحب بالكامل من الجنوب.. ولهذه الأسباب أعاد تموضعه (المدن)

2026-04-05 | 00:30
الجيش اللبناني لم ينسحب بالكامل من الجنوب.. ولهذه الأسباب أعاد تموضعه (المدن)

وفق معلومات حصلت عليها جريدة "المدن"، فإن قائد الجيش العماد رودولف هيكل خلال إجتماعاته مع الضباط، قال إن قرار إعادة تموضع الوحدات العسكرية في مناطق الاشتباك بين حزب الله والجيش الاسرائيلي، ينطلق من قاعدة عسكرية صلبة: الجيش لا يُقاتل من مواقع معزولة، ولا يُترك تحت رحمة خطوط إمداد يسيطر عليها العدو.

هيكل شدّد أمام الضباط على أن بقاء الوحدات داخل القرى المتقدمة، في ظل التفاف إسرائيلي حولها، كان سيحوّلها إلى نقاط محاصَرة، ما يضع المؤسسة العسكرية أمام خطر فقدان القدرة على المناورة، ويجعل أي تحرك أو إمداد خاضعاً لشروط ميدانية يفرضها العدو.

وتوضح مصادر عسكرية لـ"المدن" أن قرار إعادة التموضع لا يُتخذ إلا في حالة واحدة: الحصار الكامل. وهو ما حصل ميدانياً في رميش وعين إبل ودبل، حيث تقدّم الجيش الإسرائيلي وأحكم الطوق، ما فرض على الجيش اللبناني الخروج إلى مواقع لا تزال على تماس مع العدو، ولكن من دون أن تكون محاصَرة.

وقد جاء هذا القرار أيضاً نتيجة رفض إسرائيل، عبر الميكانيزم والوساطات الدولية، بما فيها السفير الأميركي ميشال عيسى، الإبقاء على ممرات إنسانية أو لوجستية تتيح للجيش الحركة داخل هذه القرى وعند مداخله او عبر ممرات دعم لوجستي. ومع غياب هذه الممرات، بات أي بقاء عسكري داخلها يعني الوقوع تحت رحمة الجيش الإسرائيلي، وهو ما رفضته القيادة بشكل قاطع.

رغم إعادة التموضع، لم ينسحب الجيش بالكامل من القرى الصامدة. وتقول المصادر إن الجيش إعتمد صيغة مزدوجة تقوم على إنتشار عسكري مرن خارج البلدات وخارج مناطق الاشتباك، مقابل حضور غير مباشر داخلها.

وتفيد المعطيات ببقاء أكثر من 200 عنصر بين الجيش والقوى الأمنية داخل كل قرية أو بلدة، وغالبيتهم من أبناء هذه المناطق، ولا سيما في رميش وعين إبل ودبل. كما بقيت القوى الأمنية في مراكزها، بما يكرّس إستمرار حضور الدولة.



اخترنا لك
الحرس الثوري الإيراني: لن يتحقق أي هدوء في المنطقة ما لم تنسحب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة
10:04
المتحدث باسم الخارجية الأميركية: أساس المفاوضات سيادة لبنان وأمنه ونسعى لتوفير محادثات بحسن نية تقود إلى سلام
09:58
مسؤول في "حزب الله لـ"أ ف ب": حزب الله أبلغ السلطات اللبنانية رفضه اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل
09:56
سلام: لا يجوز أن نضيّع هذه الفرصة
09:53
مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي: وافقنا على تقديم 100 مليون يورو إضافية للقوات المسلحة اللبنانية
09:49
الجيش يفتح طريق مرجعيون – دبّين – إبل السقي بعد الانسحاب الإسرائيلي (صور)
09:39
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق