بعد سريان قرار وقف اطلاق النار في لبنان وترحيب وزارة الخارجية القطرية به، كشفت مصادر دبلوماسية للجديد عن اتصال الشيخة موزا بنت ناصر بالسيدة الاولى نعمة عون، تضامنت فيه مع لبنان وشعبه، كما عزّت بالشهداء مؤكدة وقوف قطر الدائم الى جانب لبنان. وكانت الشيخة موزا بنت ناصر عبرت عن تضامنها مع لبنان في منشور عبر صفحتها على فيسبوك، متمنية الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى، والامن والاستقرار للبنان، وذلك عقب الغارات الاسرائيلية التي استهدفت العاصمة بيروت يوم 8 نيسان.
صدر عن وزير الدفاع الوطني البيان التالي:يدين وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسى الاعتداء الذي تعرضت له دورية من الوحدة الفرنسية العاملة ضمن قوات الطوارئ الدولية اليونيفيل في الغندورية، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى. ويؤكد وزير الدفاع الوطني أن قوات الطوارئ الدولية تقدم منذ ٤٨ عامًا الدعم والمساندة والجهود لتثبيت الأمن والاستقرار في جنوب لبنان، وأن التعرض لها مرفوض ومستنكر. ويشدد الوزير منسى على أن الوضع الراهن يتطلب أقصى درجات الوعي والمسؤولية الوطنية والتنبه إلى ما قد تسببه حوادث مماثلة من تدحرج سلبي باتجاه خروج الوضع عن السيطرة وإعطاء إسرائيل الأعذار لتبرير عدم التزامها بوقف إطلاق النار.
أفادت الوكالة الوطنية أن بعض العائلات الجنوبية التي كانت عالقة جرّاء قصف الجسور، ومن بينها عائلات عادت لتفقد منازلها خلال مهلة وقف إطلاق النار، اضطرت لاحقًا إلى التوجه شمالًا خوفًا من عدم التزام العدو بوقف إطلاق النار، وذلك بعد تصريحات لعدد من المسؤولين الإسرائيليين. في المقابل، بقيت عائلات أخرى في مناطقها. واشارت الوكالة إلى أن "ما جرى لا يُعد نزوحًا بالمعنى الكامل، إذ إن بعض العائلات عادت موقتًا لتفقد منازلها، ثم غادرت مجددًا بسبب قِصر مدة وقف إطلاق النار".