وقالت في بيان ان "التفجيرات تدمر الموائل الطبيعية، وتقتل أو تُهجّر أنواعاً حيّة، وتفكك النظم البيئية المحلية، بالتوازي مع محو الأحياء والمعالم والفضاءات المرتبطة بتاريخ المجتمع وحياته اليومية، بما يخلّف أضراراً عميقة وطويلة الأمد على البيئة والهوية الثقافية لجبل عامل".
واضافت: "من بين ضحايا هذا التدمير الممنهج مستعمرات الطبسون أو الوبر الصخري المنتشرة في المناطق الصخرية في البياضة وفي مناطق مختلفة من ساحل
الناقورة. ولا يزال حجم الضرر الذي لحق بهذه المستعمرات الموثقة لدينا، نتيجة التفجيرات الواسعة التي نفذها
الاحتلال، أو عدد الأفراد التي قد تكون نفقت تحت الأنقاض والتجاويف الصخرية المدمّرة، مجهولاً لغاية الان".