ثانيًا: يرى المجلس التنفيذيّ أنّ
لبنان يمرّ بمرحلة اقتصاديّة دقيقة تنعكس بشكل مباشر على مختلف القطاعات الإنتاجيّة والخدماتيّة. إذ تتفاقم الضغوط الماليّة، وتزداد كلفة المعيشة، ما يثقل كاهل المواطنين ويؤثر في القدرة الشرائيّة. كما يشهد القطاع السياحيّ تراجعًا نتيجة
حالة الترقّب وعدم الاستقرار العام، ما ينعكس على حركة الوافدين والإيرادات السياحيّة.
وفي هذا السياق، الدعوة حثيثة الى العمل، رغم كل الصعوبات، على تعزيز ركائز الاقتصاد الوطنيّ، ودعم القطاعات الإنتاجيّة، وإعادة تنشيط الثقة بالاقتصاد اللبنانيّ، بما يساهم في تحفيز النموّ، وخلق فرص العمل، وتحسين المؤشرات الاقتصاديّة العامّة.
ثالثاً: يرحّب المجتمعون بقرار المملكة
العربية السعوديّة إعادة فتح أسواقها أمام الصادرات اللبنانيّة الزراعيّة والصناعيّة، معتبرين أن هذه الخطوة تشكّل تحولاً إيجابيّاً بالغ الأهميّة في هذا التوقيت الحرج، لما تحمله من دعم مباشر للاقتصاد الوطنيّ وللقطاعات المنتجة التي عانت طويلاً من تداعيات الأزمات المتلاحقة.
كما يتوجّه "مشروع وطن الإنسان" بالشكر والتقدير إلى سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وإلى فخامة رئيس الجمهوريّة ودولة رئيس
مجلس الوزراء، على الجهود والمساعي التي أفضت إلى هذا القرار، والذي يطوي عمليّاً صفحة حظر استمرّ نحو خمس سنوات، ويفتح نافذة أمل حقيقيّة أمام الاقتصاد اللبنانيّ، بما يسهم في تحريك عجلة الإنتاج والتصدير واستعادة جزء من الثقة بمستقبل لبنان الاقتصاديّ.