وتخوفت المصادر من عدم توقيف
الاحتلال الاسرائيلي عند حدّ معين، مع إصرار نتنياهو على مواصلة الحرب ولاستغلالها في الانتخابات البرلمانية بعد أسابيع، قائلة أن "جلسة المفاوضات المقبلة، لم تتثبت بعد".
وفي المعلومات أن "اتصالات مكثفة جرت خلال الـ 24 ساعة الماضية بين مستشاري
الرؤساء الثلاثة، جرى خلالها نقاشات تفصيلية مطولة لجهة مقاربة خطة جامعة متكاملة، يحظى على ضوئها
لبنان، بوقف كامل لاطلاق النار ، وتأتي مناقشة هذه الخطة على ضوء زيارة المبعوث السعودي الامير يزيد بن فرحان الى
بيروت، ومن خلال المواكبة القطرية لكافة الطروحات والمجريات وبالتالي دعم الرياض والدوحة للموقف اللبناني الموحد".
وأكدت المصادر "حصول تقدم كبير في نقاشات المستشارين الثلاثة وأن الاتصالات ستبقى مستمرة لتفكيك بعض النقاط المتباين حولها".
وقالت مصادر سياسية مطلعة عبر «اللواء» ان "أجواء ايجابية بدأ
حزب الله بإشاعتها عن قرب وقف اطلاق النار الشامل بعد إتصالات مع
إيران اعلمت الحزب ان الإتفاق مع
الولايات المتحدة الأميركية يتضمن انتهاء الحرب في لبنان، وتحدثت عن ايام قليلة تفصل عن التوصل الى هذا الإتفاق حتى ذهب البعض الى القول انه سيحصل قبل حلول ذكرى عاشوراء".
ورأت انه ربما حصل الحزب على ضمانات من إيران وفي المقابل أوضحت مصادر مواكبة ان هناك ترقبا لموقف اسرائيل التي يطالب الحزب بإنسحابها، وسألت هل ان الحزب قدم التزامات بتسليم سلاحه وانسحابه من جنوب الليطاني، معلنة ان هذا يتضح مع الأيام.
وكشفت انه في خلال اجتماعات مؤخراً مع وفود تمثل حزب
الله، توقف هؤلاء عند هواجس ما بعد وقف اطلاق النار على صعيد الساحة المحلية والإنقسام العامودي الحاصل فيها.