وكان
وزير الصحة تابع ظروف الحادث الذي تعرض له الشاب شريتح وما أثير حول ظروف التعامل مع حالته في إحدى مستشفيات
الشمال.
وبناءً على توجيهات الوزير، باشرت الجهات المختصة بجمع جميع المعطيات والاستماع إلى المعنيين ومراجعة السجلات الطبية والإدارية، وذلك بهدف تحديد الوقائع بكل شفافية ودقة، والتأكد من مدى الالتزام بالأصول الطبية والإدارية المعتمدة.
واكدت
وزارة الصحة العامة في بيان أنها "لن تتهاون مع أي تقصير أو مخالفة قد يكشف عنها التحقيق، وستتخذ جميع الإجراءات القانونية والإدارية المناسبة بحق كل من يثبت تقصيره، التزامًا بمبدأ المحاسبة وصونًا لحقوق المواطنين وتعزيزًا للثقة بالقطاع الصحي".
كما دعت"
وسائل الإعلام ورواد
مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة وانتظار النتائج الرسمية للتحقيق، والتي ستُعلن بكل شفافية فور استكمالها".