View this post on Instagram A post shared by al jadeed news (@aljadeednews)
A post shared by al jadeed news (@aljadeednews)
أفادت صحيفة المدن بأن "ما يسعى إليه توم باراك واضح، وهو يعمل دوماً على محاولة الوصول إلى تفاهمات بين سوريا وتركيا وإسرائيل، لكن مساره متعثر، كما أن باراك هو أحد أصحاب وجهة نظر الوصول إلى تفاهمات بشأن إيران ومعها، طبعاً بشروط أميركية، وكذلك مع حزب الله في لبنان، لأنه يعتبر أنه لا بدَّ من الوصول إلى اتفاقات تتيح لواشنطن تحقيق مشروعها واستثماراتها. وفي هذا السياق جاء تصريحه عن أن المفاوضات الجارية بين لبنان وإسرائيل تفتقد للطرف الأساسي وصاحب القرار، وهو يتحدث بوضوح عن ضرورة إشراك إيران والحزب في المفاوضات والوصول إلى اتفاق".
أفاد موقع "أساس ميديا"، بأن "ما يلمسه وزراء في أحاديث خاصّة مع رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون هو إعجاب بالإدارة الأميركيّة ورئيسها والرهان عليهما. في لحظات معيّنة يستعيد الرئيس صورة قائد الجيش الذي كان فيه عندما يتكلّم بإسهاب وإطراء عن قيادة المنطقة الوسطى الأميركيّة (سنتكوم) التي خبر العلاقة معها مراراً في السنوات الثماني له في اليرزة وثقته بها. ممّا يقوله أيضاً أنّ ثمّة فرصة نادرة للبنان للتخلّص من ربطه باتّفاق إسلام آباد ما إن تعطّلت مذكّرة التفاهم الأميركيّة – الإيرانيّة، قبل أن يلاحظ أن الأميركيين في نهاية المطاف سيضغطون على إسرائيل لتطبيق الاتّفاق “في الوقت المناسب".
قال مصدر سياسي متابع بالقول لـ"نداء الوطن" إن "موقف عضو المجلس السياسي في "حزب الله" محمود قماطي ليس زلّة لسان بل رسالة مباشرة إلى الأميركيين، توحي بأن "الحزب" بات مقتنعًا بأن قوته السياسية والعسكرية ليست كما في السابق وحتى لم تعد تكفيه ليدير البلاد وفق المصلحة الإيرانية، وهذا ما أظهرته سلسلة من المحطات السياسية والأمنية في الفترة الأخيرة".