كوشدّدت اللافتات، التي انتشرت على الجسور وفي الساحات العامة، على أنّ «العدل بلا رحمة ظلم»، مطالبةً بوقف «عدّاد الموت في السجون»، ومؤكدةً أنّ العفو بات حقاً لا يجوز تجاهله.
كما توجّهت برسائل مباشرة إلى
الرئيس عون، معتبرةً أنّه لا يقبل بالظلم والقهر، وداعيةً إياه إلى الوقوف إلى جانب
الحق من خلال توقيع
قانون العفو العام.
وتندرج هذه الخطوة في إطار حملة إنسانية واجتماعية أطلقها السجناء وعائلاتهم، بهدف الضغط لمعالجة أوضاع السجون
اللبنانية التي تعاني اكتظاظاً وظروفاً صعبة، وسط دعوات متكررة إلى إيجاد حلول قانونية وإنسانية عاجلة.