قالت معلومات الجديد إن رسالة عبر قنوات دبلوماسية وصلت إلى
لبنان الرسمي، تتضمن شكوى إسرائيلية من أداء الجيش في الجنوب ومن قائده العماد رودولف هيكل، على خلفية ما تعتبره
إسرائيل فشل تجربة المناطق التجريبية وعدم تعامل المؤسسة العسكرية مع الإحداثيات التي سلمت إليها وفق الآلية التي تطالب بها.
وتقول مصادر دبلوماسية للجديد إن هذه الشكوى أعادت تحريك
النقاش الداخلي بشأن إمكان استبدال
قائد الجيش، وسط محاولات لتحميل القيادة العسكرية مسؤولية تعثر التجربة.
إلا أن مصادر دبلوماسية أوروبية وفي تعليق على الأمر قالت للجديد إن استبدال قائد الجيش ليس حلا، لأن أي قائد آخر لن يتمكن من التصرف خارج سقف القرار السياسي، صوصا في ظل غياب قرار واضح يحدد طبيعة مهمة الجيش وحدودها. وتؤكد المصادر أن جميع ضباط الجيش حريصون على تماسك المؤسسة، وأن قادة الجيوش لا يستبدلون في زمن الحرب، ولا سيما استجابة لضغط صادر عن البلد المعتدي.
ويتزامن هذا الضغط مع تأكيد الخارجية الأميركية قرارها النهائي رفض التجديد لقوات اليونيفيل. وتقول مصادر دبلوماسية للجديد إن هذا الموقف يضع الجنوب أمام مرحلة شديدة الخطورة، في ظل احتمال حصول فراغ أمني ورقابي، واستمرار الاحتلال
الإسرائيلي، وعدم التوصل حتى الآن إلى اتفاق على لجنة تحقق تتولى مراقبة الوضع بعد انتهاء مهمة اليونيفيل.