وأشار المصدر إلى أن "الانتخابات الاسرائيلية المقررة في تشرين الأول المقبل ستكون العامل
الرئيسي في تحديد موعد الهجوم على تلة علي الطاهر وكيفية تنفيذه، إذ ان مستقبل
نتنياهو أصبح متوقفاً على تحقيق ما قد يعتبره انتصاراً بوجه "
حزب الله" سيدفع الناخبين الاسرائيليين إلى تغيير مزاجهم والعودة إلى تأييد بقائه على رأس الحكومة الصهيونية".