جرى خلاله البحث في آخر تطورات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لتثبيت الأمن والاستقرار الإقليميين، ولا سيما في منطقة الخليج، بما يعزز التعاون بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحيطها العربي والإسلامي، وفي مقدمته دول مجلس التعاون الخليجي، ويحفظ سيادة دول المنطقة واستقلالها ومصالحها المشتركة.
وخلال الاتصال، عرض بري لعراقجي الأوضاع في الجنوب، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وعدم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، إضافة إلى مواصلة سياسة التدمير الممنهج للقرى والمدن الجنوبية.
وحذّر بري من التداعيات الخطيرة لاستمرار غياب التحرك والصمت على المستويين الإقليمي والدولي إزاء الحرب الإسرائيلية على لبنان انطلاقًا من جنوبه.
كما جدّد بري شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية على وقوفها إلى جانب لبنان، وتمسّكها بضرورة وقف الحرب الإسرائيلية عليه، باعتبار ذلك بندًا أول في تنفيذ مذكرة التفاهم بينها وبين الولايات المتحدة الأميركية.