وخلال زيارته بلدة حلتا الحدودية، أضاف: "
اليوم، لم يكن الكلام عن الجنوب من
قاعة المجلس، بل من بين أهله، وفي مواجهة وجعهم اليومي، للوقوف الى جانبهم والعمل على تعزيز مقومات صمودهم.
موقفنا واضح: أهلنا في الجنوب يريدون أن يكونوا تحت حماية
الدولة اللبنانية وسلطتها، وبقواها الشرعية، وأن يتعزز حضور الدولة في كل قرية وبلدة حدودية، ليس أمنياً فقط، بل اجتماعياً وإنمائياً ومعنوياً أيضاً.
الجنوب لا يريد خطابات تُقال باسمه، بل دولة تكون حاضرة إلى جانبه. ولا يريد وعوداً او اوهام تُباع له، بل استقرار وعودة للأهالي تُنتزع له"