في المشهد السياسي تتجه الأنظار الى الولايات المتحدة وزيارة رئيس الحكومة نواف سلام، المحمل بمواضيع مفصلية ترتبط باليونيفيل وما بعدها، إضافة الى اتفاق الاطار والمناطق التجريبية، ودعم لبنان، خاصة أن مفاعيل اجتماع فرنسا تحتاج الى خطوات تنفيذية ميدانية لبنانية تثبت سيادة الدولة وحضور الجيش بحصول لبنان على اي مساعدة" إن أتت"، كل ذلك في مقابل استمرار بقاء إسرائيل في الجنوب وعدم رغبتها في الانسحاب، وهو ما ترجم على لسان السفير الأميركي لدى إسرائيل (مايك هاكابي) الذي قال إن الجيش الإسرائيلي سيبقى في جنوب لبنان، حتى يصبح الجيش اللبناني قويا.