أفادت صحيفة الجمهورية، بأن "الرسائل الأميركية توالت خلال الأسابيع الماضية حول عدم وجود رضى أميركي حيال الطريقة التي تتحرَّك وفقها السلطة اللبنانية. وبات شائعاً وجود شكوى أميركية، بأنّ المواقف والقرارات الرسمية اللبنانية شيء والواقع على الأرض شيء آخر. أو بمعنى آخر بأنّ الخطاب الرسمي اللبناني حول بسط سلطة الدولة ونشر الجيش وحصر السلاح، يفتقر إلى الترجمة، بالتالي يفتقد إلى التطبيق الجدّي، وفق برنامج واضح وكامل ومحدَّد زمنياً".
أفادت صحيفة الديار بأنه "لم تنجح المساعي الدبلوماسية اللبنانية في نيويورك في حل ازمة ما بعد مرحلة «اليونيفيل»، واعلن وزير الخارجية يوسف رجي انه لسوء الحظ لم يستطع لبنان التمديد ولاية القوات الدولية لأسباب إقليمية وأخرى تتعلق بتركيبة مجلس الامن الدولي، شارحا ان هناك سعيا في الوقت الحالي لإيجاد قوة او إطار يكون بديلا من القوة الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة، إذا أمكن ذلك".
أفادت صحيفة النهار، بأنه "على رغم استمرار الرصد السياسي والديبلوماسي لحركة اللقاءات الكثيفة التي يجريها رئيس الحكومة نواف سلام والوفد اللبناني في نيويورك على هامش انعقاد الجمعية العمومية لـ الأمم المتحدة، وما يمكن أن تسفر عنه من نتائج محتملة لجهة تحفيز المجتمع الدولي ودفعه إلى تبنّي مطالب لبنان في أزمة الجنوب والمفاوضات ومرحلة ما بعد "اليونيفيل"، يتصاعد في المقابل الاهتمام برصد الاستعدادات والتحضيرات للأسبوع المطلبي الذي سيشهد حركة احتجاجات وإضرابات في ظل ارتفاع أسعار المحروقات خصوصاً وغلاء المعيشة عموماً".