اشار زوار المصيطبة الى أنّ رئيس الحكومة تمام سلام عندما سُئل عن سبب اتخاذ لبنان موقف النأي عن الإجماع العربي في المؤتمر، قال: "لأنه ارتأى ذلك.. كان من المُفترض أن يتشاور معي لكنه لم يشاورني".
واوضح سلام بحسب صحيفة "المستقبل" أنّ نأي لبنان بنفسه خلال مؤتمر وزراء الخارجية العرب في القاهرة مردّه إلى مسائل متصلة بالإتيان على "ذكر سوريا وغيرها" أما في مؤتمر جدة فلم يكن هناك أي شيء من هذا القبيل يستدعي النأي اللبناني بالنفس، وسط تجديد رئيس الحكومة التأكيد على كلامه في دافوس حول أحقية المملكة العربية السعودية في الدفاع عن سيادتها وعن الأمن القومي العربي في مواجهة التدخلات الإيرانية بوصفه كلاماً يجسد "وقائع الأمور".
وذكّر سلام أمام زواره بضرورة تقيّد جلسات مجلس الوزراء بمدة الثلاث ساعات التي كان قد حددها سابقاً لانعقاد المجلس، ولم يستبعد رداً على سؤال إمكانية طرح موضع التعيينات العسكرية من خارج جدول أعمال جلسة الحكومة الخميس المقبل "إذا تم الاتفاق على ذلك وطرح الملف وزير الدفاع" سمير مقبل.
كما شدد على وجوب أن "تعمل السلطة التنفيذية على تسيير شؤون البلاد"، مشيراً إلى أنّ مسألة التعيينات العسكرية جاري البحث بشأن التوافق عليها "وعندما تتفق القوى السياسية أنا موجود لتنفيذ ما يتفقون عليه".