هكذا قُتل الشاب شادي حسن في حفرة صحية...
أعلنت قوى الأمن الداخلي في بيان أنّه "بتاريخ 19/2/2016 غادر المواطن شادي قاسم حسن (مواليد عام 1979)، منزل ذويه في محلة أبي سمراء متجها إلى مكان عمله في محلة باب الرمل ولم يعد. وفي اليوم التالي ادّعى شقيقه زياد لدى فصيلة باب الرمل في وحدة الدرك الإقليمي بالحادثة.
وبنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة، تمكنت شعبة المعلومات من معرفة مصير شادي حسن المذكور وتحديد هوية القاتل وهو: صديقه وشريكه في التجارة، المدعو:م. ق. (مواليد عام 1981، لبناني).
وبالتحقيق مع الأخير، اعترف بأنّ لشادي في ذمته مبلغ ثلاثين ألف دولار أميركي نتيجة تجارتهما بالسيارات وأنّه حرّر له بقيمة هذا المبلغ شيكين مصرفيين، ولما استحقّ موعد الشيك الأول بتاريخ 20/2/2016 طالبه بتسديده، حينها بدأ يخطّط لقتله، فاستدرجه إلى بلدة مشمش بحجة إحضار مبلغ مالي من أحد الأشخاص هناك، وعمد إلى إطلاق عيار ناري من بندقية صيد على رأسه من مسافة لا تتجاوز المتر الواحد ثم أسقطه بحفرة صحية عائدة لمنزل شقيقته، وقام برمي هاتف ومحفظة المغدور في مجرى للصرف الصحي.
وخلال فترة زمنية وجيزة، عثرت شعبة المعلومات على الجثة وضبطت بندقية الصيد والسيارة المستخدمتين، كما تمّ العثور على هاتف ومحفظة المغدور في مجرى الصرف الصحي.
وجرى قبل ظهر اليوم 24/2/2016 تمثيل الجريمة بحضور كل من: المحامي العام الاستئنافي في الشمال القاضي طارق بيطار، وقائد سرية حلبا في وحدة الدرك الإقليمي العقيد مصطفى الأيوبي ورئيس فرع معلومات الشمال المقدم محمد العرب وعدد من الضباط والرتباء".