لفت رئيس اللقاء الديمقراطي النائب الممدد لنفسه وليد جنبلاط الى ان الفدرالية لا تعلن من جانب واحد "انها توافق مكونات عدة".
وقال جنبلاط عبر صفحته على موقع "تويتر" ان اعلان أكراد سوريا الفدرالية هو بداية تقسيم سوريا، مضيفاً: "لكن اللوم الاول والأخير يقع على النظام السوري الذي منذ الحظة الأولى من الانتفاضة السلميةً".
وتابع جنبلاط ان النظام السوري "استشرس في القتل والقمع ومن ثمة التدمير والتهجير الى ان أوصل سوريا الى هذه الحال، وكان شعار النظام اما نحن وإما هم حتى ولو كلّف الامر مليون قتيل.مقولة محمد ناصيف".
وشدد جنبلاط على انه "بعد ست سنوات من حرب أهلية طاحنة دخلت القوى الكبرى على الخط اميريكا، روسيا لإعادة النظر بوحدة القطر السوري".
وكان التاريخ، بحسب جنبلاط "ليعيد نفسه، بالأمس سايكس وبيكو اما اليوم لافروف كيري .لكن لا تنسوا بلفور الحاضر الدائم".
واضاف: "بدأت معالم التقسيم من البوابة الكردية .وللتذكير فان سايكس وبيكو منذ مئة عام طرحا تقسيم تركيا ايضاً"، معتبراً ان "السياسات القمعية تجاه الأكراد من قبل القوميين العرب والبعثيين هي التي اوصلت الحال الى ما نحن اليه".