انعقدت في
المحكمة العسكرية جلسة المرافعة المخصّصة لملفّ
أحداث عبرا الفين وثلاثة عشر، وكان الموقوف
نعيم عباس هناك لسماع أقواله في هذا الملفّ، وبعد مرافعة وكيلته فاديا شديد والدفاع عنه تحديداً في ملفّ أحداث عبرا، قالت أنْ لا علاقة له بهذه الاحداث لأنه كان مسافراً في تلك الفترة، فسأله
قاضي التحقيق العسكريّ "ماذا تطلُب"، فأجاب عباس بنبرة وثقة عاليتين "لا اطلبُ لي شيئاً بل أطلب للإخوة في القفص البراءة لكونهم لم يشاركوا في أحداث عبرا".
ومما جرى في الجلسة أنّ القاضي سأل نعيم عباس: ما دليلُك على أنّ سرايا
المقاومة شاركت في أحدات عبرا؟، أجاب : اعرف اثنين منهم قُتلا في المعركة هؤلاء المتهمون في القفص هم ضحيةُ إستدراج من قبل سرايا المقاومة للاشتباك مع
الجيش اللبناني، وانا أعرفُ شخصين من السرايا كانا يقاتلان إخوتنا وهما اسامة
الخالدي الملقب بـ "سومة"، وشخصٌ قُتل في المعارك وهو من آل عثمان وهما من استدرجا بعض المقاتلين التابعين للشيخ
أحمد الأسير، ليجد هؤلاء أنفسهم يقاتلون الجيش".
القاضي: ماذا تطلب؟
نعيم عباس: الرأفة بهؤلاء الموقوفين.
اما الاربعةُ الآخرون فقد سألَهم القاضي: ماذا تطلُبون، فأجابوا: "ليس لنا علاقةٌ بالحوادث، سببُ الاشكال هو سرايا المقاومة ونحن ولم نكن ندري أنّ المسالة ستصل الى قتال الجيش".