اعتبر مفتي طرابلس والشمال مالك الشعار ان "شعار انتخاب رئيس الجمهورية من قبل الموارنة او المسيحيين هو رد فعل خاطئ وخروج عن الانتظام العام لان الرئيس يختاره اللبنانيون جميعا عبر ممثليهم في البرلمان".
وخلال استقباله رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية رأى الشعار ان "القول بأن رئيس الجمهورية يجب ان يكون صاحب الاكثرية النيابية المسيحية ليس له علاقة بالدستور والاعراف"، موضحا ان "قوة رئيس الجمهورية ليس لها علاقة بالسلاح بل بمقدار تمسكه بالدستور وحرصه عليه وقدرته على استيعاب مهماته دون افراط"، مؤكدا ان "مفتاح حل مشاكلنا هو نتبه اللبنانيين الى خطورة الفراغ الرئاسي لان نهايته تصدع المؤسسات وعدم احترام العالم لبلدنا وكأننا نقول بأننا شعب يحتاج الى وصاية جديدة"، مشيرا الى ان "الاكثرية تحترم عندما يكون عملها في اطار البناء اما اذا كان دورها التعطيل فهذا مرفوض"، داعيا كل من يقول ان "التخلف عن حضور جلسات انتخاب الرئيس هو حق دستوري الى مراجعة ثقافتهم الوطنية والقانونية".
متوجها الى فرنجية بالقول "يا فخامة المرشح ايها الزعيم الوطني امامك مهمات واعباء وتحديات لكن جميعها تهون امام ارادة صلبة عبرت عنها منذ ايام يوم قلت لن اوافق على الغاء نفسي وكذلك ستقول يوما ما لن اوافق على الغاء وطني".
واوضح الشعار ان "لقاء اليوم هو لقاء تكيرمي ووطني وتضامني لايحمل معنى التحدي او الخصومة ولا حتى النكايات لاي حزب من الاحزاب او لفريق، بل يحمل هما واحدا هو هم الوطن الذي يتمثل اليوم بالفراغ الرئاسي، لان الوطن معرض للخطر ويشكو ظلم ابنائهم وعدم اكتراثهم"، مشددا على ان "الوطن لا يبنى بالعناد ولا تهييج الغرائز ولا تفجير الاحقاد ولا نبش الماضي، ولا بتعطيل المؤسسات ولا قطع الطرقات ولا التهديد ولا التخويف اوالتحدي بل بالحوار والتقارب وتقديم المصلحة الوطنية العامة على كل المصالح الحزبية والمناطقية والطائفية والدولية".