شدد
قائد الجيش العماد
جان قهوجي على ان المعركة مع مع الارهاب والارهابيين هي حرب مفتوحة، وقال: "نتوقع ان تكون استنزافية، وخصوصا بعدما توغلنا في الجرود العميقة والبعيدة. واذا كان الارهابيون يردون الآن على الضربات الاستباقية التي وجهها الجيش اليهم، فتلك الضربات كانت كثيرة وستكون هناك ضربات استباقية اكثر وباستمرار".
ورداً على سؤال عن ارتباط الاعتداءات الاخيرة في جرود
رأس بعلبك وعرسال بتوقيف سجى الدليمي الزوجة السابقة لزعيم تنظيم "داعش" لدى استخبارات الجيش، اوضح
قهوجي في حديث لصحيفة "النهار" ان "
المرأة اوقفت منذ 15 يوماً بعد رصد دقيق بدأ منذ شهرين وكان هدفنا التأكد من هويتها".
واذ لم يجزم بارتباط الاعتداءات الاخيرة على الجيش بتوقيف الدليمي، اشار قائد الجيش الى أن "التنظيمات الارهابية ليست جيشاً كلاسيكياً وهذا
العدو نتوقع منه كل شيء وقد ضربناهم بقوة وسنمضي في ضربهم حتى هزيمتهم مهما طال الوقت، وقال: "نحن اقوياء ولسنا ضعفاء اطلاقاً، ونحن عسكر نتلقى ضربة ونرد بمئة وسنهزمهم مهما بلغت التضحيات".
الى ذلك قالت مصادر عسكرية لـ"النهار" ان الارهابيين الذين يرجح انهم من "
جبهة النصرة" كانوا يرصدون الانتشار الواسع الذي نفذه الجيش في مراكز متقدمة في جرود رأس
بعلبك، وعملوا على نصب المكمن لدورية عسكرية كانت تقوم بالتبديل الروتيني على مسافة قريبة من نقطة متقدمة جداً على طريق تلة الحمراء.
ورجحت المصادر ان يكون استهداف الجيش جاء في اطار اعمال انتقامية جرى
التحضير لها منذ مدة، لافتة الى ان الجيش يرصد مراكز مراقبة للارهابيين متحركة لأن لا مراكز ثابتة لديهم. أما في شأن ما تردد عن ابراج المراقبة في المنطقة الجردية لرأس بعلبك، فقالت المصادر إن الخبراء
البريطانيين ساهموا منذ انشاء الفوج البري في تدريبه كما في انشاء ابراج المراقبة ضمن الهبات للجيش ولا وجود عسكرياً اطلاقاً فيها للبريطانيين.