اشار رئيس الحكومة تمام سلام الى انه أراد من لقاءاته في المانيا أن يثبت حضور لبنان عربياً ودولياً في كل المحافل للاضاءة على المشكلات التي يعانيها لاسيّما في مواجهة ارتدادات الازمة السورية وبخاصة ازمة النازحين ومواجهة الارهاب.
وأضاف سلام لصحيفة "السفير" إن الهدف أيضاً هو إبقاء لبنان حاضرا وقضاياه حاضرة لدى دول العالم، ولحثها على مساعدة لبنان لمواجهة الظروف الصعبة التي يواجهها، وللمساهمة في تسهيل وتسريع انتخاب رئيس للجمهورية لما لهم من مكانة وتاريخ في التأثير على اوضاع لبنان.
ولفت رئيس الحكومة إلى أن "اللقاء مع وزير الخارجية الروسيّ سيرغي لافروف كان ودياً جداً وصريحاً، وهو اشاد باجواء الحوار في لبنان، وتمنى التوصل الى تفاهم حول موضوع رئاسة الجمهورية، لكنّه أكّد في الوقت عينه أن بلاده لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبنان، ما يعني انه علينا الاتكال على انفسنا في الاستحقاق الرئاسي. وكذلك كان الحال مع وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف".
أما عن اللقاء مع وزير الخارجيّة الفرنسيّ لوران فابيوس، فقال سلام إن المساعي الفرنسية مستمرة مع الدول المعنية بشأن الاستحقاق الرئاسي، لكن لا شيء نهائياً حتى الآن.