اشار الوزير محمد المشنوق الى ان ملف سد جنة بيئيّ وتقني بامتياز، والمطلوب معالجتُه، "كما المطلوب من وزارة الطاقة ان تنفّذ الدراسة التي كلّفت بها المهندس أنطوان سلامة في شركة «جيكوم» عام 2015، والمماطلة مستمرّة في عملية تطبيقها."
وتابع المشنوق عبر صحيفة "الجمهورية" ان "أهمّ ما في هذه الدراسة التوصية التي تؤكّد بأنّه إذا لم يتمّ خفض المخاطر الموجودة والضغوط على السد فإنّه سيبقى في حالة الخطر، ونحن نسأل لماذا لا تلتزم وزارة الطاقة بالدراسة التي أجرَتها هي بنفسِها، ولا تنفّذ التدابير البيئية اللازمة؟".