ترقبت الأوساط السياسية لصحيفة "الانباء" الكويتية "عودة البطريرك الماروني بشارة الراعي من الفاتيكان للوقوف على ما توصل اليه في محادثاته مع الموفد الفرنسي جان فرانسوا جيرو ووزير خارجية الفاتيكان المطران أُول كالاغيير حول الرئاسة اللبنانية".
ويبدو ان البطريرك وجيرو توافقا على ان آفاق المرحلة الراهنة مقفلة بالنسبة للانتخابات الرئاسية، نظرا الى تطورات المنطقة والتشدد الذي طرأ على مواقف بعض الأطراف، لاسيما منهم "حزب الله".
وأشارت المعلومات الى ان "الراعي أبلغ جيرو استعداده لملاقاة فرنسا في تحركها، لكنه أشار الى محدودية مثل هذا التحرك تبعا لجمود مواقف الأطراف المعنيين".
واوضحت الأوساط ان "جيرو أبلغ البطريرك الماروني بأن أحدا في الخارج لن يصنع للبنان رئيسا، وبالتالي ان على اللبنانيين إيجاد دينامية مسيحية ـ مسيحية، ومسيحية ـ إسلامية تفضي لإملاء الشغور في بعبدا، لأن العواصف التي تضرب الجوار قد تستهدف لبنان اكثر، في حال حصل ما يغير موازين القوى الحالي".