وقّع المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، بعد اشهر من التحقيقات، على قرار عقوبة مدّتها 30 يوماً بحق المساعد الشخصي، في قوى الأمن وفي وزارة العدل، للوزير المستقيل أشرف ريفي النقيب محمد ر. الذي ارتبط اسمه بفضيحة المازوت في مديرية قوى الأمن، بحسب صحيفة "السفير".
واشارت الصحيفة الى انه وفيما يفرض قانون قوى الأمن الداخلي شطب اسم أي ضابط ينال عقوبة من 30 يوماً وما فوق، عن جدول الترقيات، وفيما يتوجّب توقيع مراسيم الترقية من جانب مجلس الوزراء (نيابة عن رئيس الجمهورية) حتى نهاية الشهر الحالي، فإن المعلومات تفيد بأن ريفي يمارس ضغوطاً بغية إيجاد فتوى لتثبيت ترقيته الى رتبة رائد في اول تموز المقبل.
واقفادت المعلومات أن وزير العدل تواصل مع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بطريقة غير مباشرة قبل وصول المراسيم الى الحكومة، وذلك في عملية شدّ حبال للضغط على المشنوق لعدم توقيع مرسوم شطب النقيب محمد ر. عن جدول الترقية قبل توقيع مرسوم ترقيته الى رتبة رائد، مع العلم أن العقوبة أصبحت نافذة، ولا يستطيع وزير الداخلية وقفها، حتى لو أراد ذلك، وهي تدبير من جانب المدير العام، وتؤدي حتماً، بحسب قانون قوى الأمن الى حذف النقيب ر. عن جدول الترقيات.
وقد ورد في البيان التنفيذ "الصارم" للعقوبة المسلكية بحيث يلتزم البقاء في منزله لمدّة شهر كامل، ويفصل بعض العناصر لمراقبته والتأكّد من عدم خروجه منه، في حين أن العقوبة العدلية كانت ستفرض سجنه في غرفة التأديب في سجن المديرية. وبعد توقيع النقيب ر. على العقوبة، لديه مهلة أربعة أشهر للبدء بتنفيذها.