التقى وزير البيئة محمد المشنوق السفير الفرنسي إيمانويل بون وعرض معه العلاقات الثنائية وللملفات السياسية والبيئية. كما تناولا الحلول لأزمة النفايات ومسألة السدود بشكل عام والأعمال في سد جنة بشكل خاص وكيفية حماية قمم الجبال والشواطىء والمساحات الخضراء والمناطق الزراعية من التعديات والتمدد العمراني.
وقال بون إن مسألة انعقاد البرلمان هو شأن البرلمان اللبناني وليس شأن فرنسا التي تعمل الى جانب لبنان والشركاء الدوليين للبنان، لكن ليس من مهمة فرنسا حل مشاكل اللبنانيين بديلا عنهم.
وقيل له جرت محادثات بالامس بين وزيري الخارجية الفرنسي والايراني الى ماذا أفضت ؟ أجاب نحن نتحادث مع كل الاطراف، مع الايرانيين ومع الشخصيات التي نستقبلها في باريس ، ونحن نتكلم عن لبنان إنما ليس نحن من ندير السياسة في ايران مكان الايرانيين وليس نحن من يدير سياسة اللبنانيين مكان اللبنانيين.
من جهة أخرى، تبلغ وزير البيئة من جمعية حماية جبل موسى موافقة وزير الزراعة أكرم شهيب على الطلب الذي رفعته اليه بالرجوع عن قرار الموافقة على اعادة العمل بقطع الاشجار في نطاق مشروع سد جنة لغاية 3162016 ولاسيما بعدما أكدت هيئة القضايا في وزارة العدل في لائحتها الجوابية الى مجلس شورى الدولة أن محافظ جبل لبنان أصدر بتاريخ 2352016 وبناء على كتاب وزير البيئة تاريخ 1852016 قرارا تضمن منع أي أعمال في موقع سد جنة وذلك الى حين اتخاذ مجلس الوزراء القرار المناسب في الموضوع.