أُضيفت ميمونة إلى لائحة النساء المعنفات ضحايا العنف الزوجي، حيث فُجعت بلدة فنيدق بخبر مقتل ميمونة على يد زوجها محمد الطحش، وذلك في حادثة هي الثانية من نوعها في منطقة جرد القيطع بعد وفاة زينب طالب في أستراليا على يد زوجها.
خبر وفاة ميمونة نزل كالصاعقة على عائلتها التي كانت على علم بالخلاف القائم بين ابنتهم وزوجها ولكن لم يخيّل لهم أن يبرحها ضرباً حتى الموت.
وشيّعت بلدة فنيدق في جوّ من الحزن والأسى المغدورة ميمونة احمد ابو العائلة التي قتلت على يد زوجها محمد الطحش في القليعات حي الرومية وفق التحقيقات.
محمد الطحش قاتل ميمونة
وكانت الجريمة قد أثارت موجة ردود فعل غاضبة في مسقط رأسها فنيدق بسبب فظاعتها، حيث طالب ذووها وأقرباؤها بإنزال اشد العقوبات بالقاتل الزوج الذي وفق الأهل كان يمارس بحقها أشدّ أنواع العنف والتهديد والتعذيب.
وبغضّ النظر عن الأسباب والشائعات السائدة والدوافع حول هذه القضية وما رافقها، فإنّ القوى الأمنية فتحت تحقيقاً شاملاً للوقوف على الأسباب الحقيقية وتحويل المشتبه به الى القضاء.
وفي قضية متصلة، تنتهي بعد أربعة أيام مهلة الطعن في الحكم الصادر بحق زوج منال عاصي التي قضت على يد الأخير بشكل بربري بحضور أمها وأشقائها بعدما قبلت المحكمة العذر المخفف (بأنه كان في فورة غضب شديد لاعتقاده بأنّ زوجته تخونه) وخفّضت العقوبة إلى ثلاث سنوات وتسعة أشهر سجن فعلي.
وفي هذا السياق، طالبت المفكرة القانونية وجمعية "كفى" والمجلس النسائي اللبناني النيابة العامة الاستئنافية بتمييز الحكم.