كشف مشاركون في اللقاء الذي جمع النائب الممدد لنفسه وليد جنبلاط باهالي العسكريين المخطوفين امس تفاصيل ما جرى، ومحاولة جنبلاط في بداية اللقاء تهدئة الاهالي، مؤكداً لهم ان الأمر ليس سهلاً، وهو شائك ومعقد، وانه سلم الملف للوزير وائل ابو فاعور وسيتابعه معكم.
واشارت صحيفة "الديار" الى ان جنبلاط طرح تسليم الملف رسميا لهيئة العلماء المسلمين ولابو فاعور "الذي نجح من خلال التفاوض المباشر مع الشيخ مصطفى الحجيري ومسؤولين في "النصرة" بالوصول الى نقاط مشتركة، لكن التدخلات والمزايدات، و"التخبطات" في هذا الملف والخلافات الوزارية داخل الحكومة، ادت الى افشال هذه الجهود وبالتالي لا يوجد رأي موحد وهناك أكثر من جهة دخلت على الخط وبالتالي هناك "ازمة خلايا" ولا مرجعية موحدة، وهذا ما يعرقل الوصول الى نتائج".
واكد جنبلاط للاهالي انه مع التفاوض المباشر، اليوم قبل الغد ومع المقايضة الشاملة، ويجب ألاّ يكون هناك فيتو على اي اسم في سجن روميه، والدول الكبيرة تفاوض ويجب الاّ تكون هناك اعتراضات والرئيس نبيه بري مع وجهة نظري.
واضاف: "استلم الوزير ابو فاعور الاتصالات ونجح بتحقيق انجازات مع الشيخ مصطفى الحجيري ويجب ان يتابع مهمته ويواصل اتصالاته وطالب بتكليف "هيئة العلماء المسلمين" رسمياً مع ابو فاعور، وما المانع من ذلك؟ وساتواصل مع الهيئة".
وشدد جنبلاط على أن الامور ليست سهلة مطلقاً، لــكن لا بديل عن المفاوضات المباشرة وأي تأخير ليس لمصلحة العسكريين وابو فاعور جاهز للتواصل وسيباشر به.
وعلم ان موقف جنبلاط حظي بدعم الاهالي، وقد التقى جنبلاط "هيئة العلماء المسلمين" في منزله في كليمنصو وجدد التأكيد على مطالبته بتسليمهم الملف بشكل رسمي والتفاوض المباشر، فيما وضع اعضاء الهيئة جنبلاط بعمليات "التعذيب" التي يتعرض لها السجناء وبشكل عنيف ووعد جنبلاط بطرح هذا الملف مع المعنيين.